مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ [1] قال: لم يشك ولم يسأل. [2]
-وروى الدارمي في سننه: عن أيوب قال رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب، فقال لي: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب؟ لا تجالسنه. [3]
-وروى أيضا: عن كلثوم بن جبر، أن رجلا سأل سعيد بن جبير عن شيء فلم يجبه، فقيل له فقال (( أزا يشان ) ) [4] ؟. [5]
-وجاء في ذم الكلام عن مروان الأصفر قال: كنت عند سعيد بن جبير جالسا، فسأله رجل عن آية من كتاب الله فقال: الله أعلم، فقال: قل فيها أصلحك الله برأيك، قال: أقول في كتاب الله برأيي؟! مرتين أو ثلاثا، ولم يجبه بشيء. [6]
-وفي الشريعة: عن سعيد بن جبير؛ أنه حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا فقال رجل: إن الله تعالى قال في كتابه: كذا وكذا. فقال: ألا أراك تعارض حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب الله تعالى، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم بكتاب الله تعالى. [7]
(1) يونس الآية (94) .
(2) السير (12/ 180 - 181) وهو عند الطبري (11/ 168) .
(3) الدارمي (1/ 108) .
(4) كلمة فارسية معناها: منهم، أي: من أهل الأهواء.
(5) الدارمي (1/ 109) .
(6) ذم الكلام (90) والسنن لسعيد بن منصور (1/ 174/41) والشعب للبيهقي (2/ 425/2285) .
(7) الشريعة (1/ 180/105) والإبانة (1/ 1/248 - 249/ 81) وذم الكلام (96) والدارمي (1/ 145) .