-وفي الإبانة: عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {يحول بين الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [1] ؛ قال: يحول بين المؤمن وبين المعاصي، وبين الكافر وبين الإيمان. [2]
-وروى ابن جرير بسنده عن ابن عباس: {وَأَضَلَّهُ اللَّهُ على عِلْمٍ} [3] ؛ قال: أضله الله في سابق علمه. [4]
-قال ابن القيم: فانتظمت الآية على هذا القول في إثبات القدر والحكمة التي لأجلها قدر عليه الضلال. [5]
-وفي الإبانة: عن دميم بن سماك سمع أباه يحدث، ولقي ابن عباس بالمدينة قال: جاء عبد الله بن عباس في ثلاثة نفر يتماشون؛ فقالوا: هي يا ابن عباس؛ حدثنا عن القدر، قال: فأدرج كم قميصه حتى بدا منكبه ثم قال: لعلكم تتكلمون فيه؟ قالوا: لا، قال: والذي نفسي بيده؛ لو علمت أنكم تتكلمون فيه لضربتكم بسيفي هذا ما استمسك في يدي. [6]
-وفيها: عن عطاء بن أبي رباح قال: أتيت ابن عباس فقلت له: قد تكلم في القدر؛ فقال: وقد فعلوا ذلك؟ قلت: نعم، قال: والله ما نزلت هذه
(1) الأنفال الآية (24) .
(2) الإبانة (2/ 9/159/ 1620) .
(3) الجاثية الآية (23) .
(4) تفسير الطبري (25/ 151) والإبانة (2/ 9/160/ 1622) وأصول الاعتقاد (3/ 625/1003) .
(5) شفاء العليل (1/ 94) .
(6) الإبانة (2/ 9/161/ 1626) .