وَاخْتَلَفُوا [1] وقوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [2] وقوله: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ} [3] وقوله: {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [4] وقوله: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [5] الآية. قال ابن عباس: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله تعالى. [6]
-روى الدارمي عن عثمان بن حاضر الأزدي قال: دخلت على ابن عباس فقلت أوصني. فقال: نعم، عليك بتقوى الله والاستقامة، اتبع ولا تبتدع. [7]
-وجاء في أصول الاعتقاد: عن عكرمة عن ابن عباس قال: والله ما أظن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحب إلى الشيطان هلاكا مني. فقيل وكيف؟ فقال: والله إنه ليحدث البدعة في مشرق أو مغرب، فيحملها الرجل
(1) آل عمران الآية (105) .
(2) آل عمران الآية (7) .
(3) النساء الآية (140) .
(4) الأنعام الآية (153) .
(5) الشورى الآية (13) .
(6) الشريعة (1/ 116/4) والإبانة (1/ 2/275 - 276/ 105) وأصول الاعتقاد (1/ 143/212) .
(7) الدارمي (1/ 53) وذم الكلام (2/ 65 - 66/ 263) والإبانة (1/ 2/318 - 319/ 157) وابن وضاح (ص.65) والفقيه والمتفقه (1/ 436) بنحوه وشرح السنة للبغوي (1/ 214) .