{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [1] وقال: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [2] .
وقال عليه السلام: «حبب إلي النساء والطيب» [3] . وقال: «كأنك علمت حبنا للحم» . [4]
وكان يحب عائشة ويحب أباها [5] ويحب أسامة [6] ويحب سبطيه [7] ويحب
(1) الأعراف الآية (185) .
(2) يونس الآية (101) .
(3) أحمد (3/ 128 و199 و285) والنسائي (7/ 72/3949) والحاكم (2/ 160) وقال:"صحيح على شرط مسلم"ووافقه الذهبي. وأخرجه: البيهقي (7/ 78) من حديث أنس.
(4) رواه أحمد (3/ 303،397 - 398) والدارمي (1/ 24) من طريقين عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر رضي الله عنه. وأصل الحديث عند: أبي داود (2/ 185/1533) والنسائي في الكبرى (6/ 112/10256) وغيرهما. وصححه ابن حبان (3/ 197/916) .
(5) أحمد (4/ 203) والبخاري (7/ 22/3662) ومسلم (4/ 1856/2384) والترمذي (5/ 663/3885) والنسائي في الكبرى (5/ 36/8106) .
(6) عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأخذه والحسن ويقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما. أخرجه: أحمد (5/ 210) والبخاري (7/ 110/3735) واللفظ له. النسائي في الكبرى (5/ 53/8183) .
(7) عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره: فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهما أن دعو. هما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره قال: من أحبني فليحب هذين. أخرجه: النسائي في الكبرى (5/ 50/8170) والطبراني (3/ 40/2644) وأبو يعلى (8/ 434/5017) والبزار (5/ 226/1833و1834 البحر الزخار) . ابن حبان (15/ 426 - 427/ 6970 الإحسان) وابن خزيمة (2/ 48/887) . قال الهيثمي في المجمع (9/ 179 - 180) :"رواه أبو يعلى والبزار والطبراني باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف".