فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 5286

وقال الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [1] وقال مجاهد: أمروا أن يدعوه في لين وتواضع، وقيل: لا تجعلوا دعاء الرسول إذا دعاكم لأمر أو نهي، كدعاء بعضكم بعضا تجيبون إذا شئتم، وتمتنعون إذا شئتم.

وسأل رجل مالكا مسألة، فقال مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فقال الرجل: أرأيت؟ قال مالك: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) } . [2]

وقال الله سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا} [3] أي: مستقيما.

وقال الله عز وجل: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} [4] أي: تبيين الطريق المستقيم، والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة {وَمِنْهَا جائر} أي: طريق غير قاصد.

وقال الله سبحانه وتعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [5]

(1) النور الآية (63) .

(2) النور الآية (63) .

(3) الأنعام الآية (161) .

(4) النحل الآية (9) .

(5) النساء الآية (80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت