فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 5286

تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله فإن دين الله واحد. [1]

"التعليق:"

رضي الله عن هذا الصحابي الجليل حيث أشار إلى أظهر صفات المبتدعة، وهي التلون والتقلب، وأما السلفي فتجده ثابتا في عقيدته، ثابتا في اتباعه للرسول - صلى الله عليه وسلم -، ملتزما بذلك، يقف مع الدليل ويتحرك معه ولا يحيد عنه قيد أنملة.

-وفي الإبانة: عن سعد بن حذيفة عن أبيه، قال: من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه. [2]

-وروى البخاري عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان قال: إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون. [3]

"التعليق:"

قال ابن بطال: إنما كانوا شرا ممن قبلهم لأن الماضين كانوا يسرون قولهم فلا يتعدى شرهم إلى غيرهم، وأما الآخرون فصاروا يجهرون بالخروج على الأئمة ويوقعون الشر بين الفرق فيتعدى ضررهم لغيرهم. [4]

(1) ذم الكلام (ص.159) والإبانة (2/ 3/504 - 505/ 572) وأصول الاعتقاد (1/ 101/120) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 933) .

(2) الإبانة (1/ 2/290/ 122) والسنة للخلال (1/ 87) .

(3) البخاري (13/ 86/7113) . وانظر: ذم الكلام (ص.43) وحلية الأولياء (1/ 280) وطبقات الحنابلة (1/ 55) .

(4) الفتح (13/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت