-وفي الإبانة عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره؛ لا يذوق عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. [1]
-وفيها أيضا: عن عبد الله بن مسعود قال: أربع قد فرغ منهم: الخلق، والخُلق، والرزق، والأجل. [2]
وفيها أيضا: عن عون بن عبد الله عن أبيه أنه قيل لعبد الله بن مسعود: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، فما هو يا أبا عبد الرحمن؟ قال: فقال: ألم تر أن الله عز وجل أهلك قوما فجعل منهم القردة والخنازير، وأهلك قوما بالريح؛ فجعل النكال بأولئك وجعل الموعظة لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. [3]
-وفيها: عن عامر بن عبدة؛ قال: قال عبد الله: إذا قدر الله عز وجل لنفس أن تموت بأرض؛ هيئت له إليها الحاجة. [4]
-وفيها: قال عبد الله بن مسعود: المتقون سادة، الفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة، ولا يسبق بطيئا رزقه، ولا يأتيه ما لم يقدر له. [5]
-وفي أصول الاعتقاد: عن عبد الله قال: لأن أعض على جمرة وأقبض عليها حتى تبرد في يدي أحب إلي من أن أقول لشيء قضاه الله: ليته لم
(1) الإبانة (2/ 9/150/ 1593) .
(2) الإبانة (2/ 9/150/ 1594) .
(3) الإبانة (2/ 9/171 - 172/ 1660) .
(4) الإبانة (2/ 11/271/ 1887) .
(5) الإبانة (2/ 11/294/ 1949) .