أنا على صحبتكم بحريص [1] . وقال إبراهيم: {وَلَكِنْ ليطمئن قَلْبِي} [2] . وقال معاذ: اجلس بنا نؤمن ساعة [3] . وقال ابن مسعود: اليقين الإيمان كله [4] . وقال ابن عمر: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر [5] . وقال مجاهد: {شرع لكم ... } [6] : أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا. وقال ابن عباس: {شرعةً وَمِنْهَاجًا} [7] : سبيلا وسنة [8] . [9]
-وقال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن كتاب الإيمان الذي افتتح به الصحيح قرر مذهب السنة والجماعة، وضمنه الرد على المرجئة، فإنه كان من القائمين بنصرة السنة والجماعة، مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان. [10]
(1) وصله ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (135) وفي المصنف (6/ 166/30384) وابن بطة (2/ 9/123/ 1166) وأصول الاعتقاد (4/ 926/1572) والخلال في السنة (4/ 57/1162) وأحمد في الإيمان كما في الفتح (1/ 65) .
(2) البقرة الآية (260) .
(3) تقدم في مواقف معاذ سنة (18هـ) .
(4) قال الحافظ في الفتح (1/ 66) :"وصله الطبراني (9/ 104/8544) بسند صحيح، وبقيته"والصبر نصف الإيمان"". وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 34) والبيهقي في الزهد من حديثه مرفوعا، ولا يثبت رفعه. اهـ
(5) قال الحافظ ابن رجب في كتابه 'فتح الباري' له (1/ 16) :"هذا الأثر لم أقف عليه إلى الآن في غير كتاب البخاري)، وقال الحافظ ابن حجر:"لم أره موصولا إلى الآن". قال: قد ورد معنى قول ابن عمر عند مسلم (4/ 1980/2553) من حديث النواس بن سمعان مرفوعا."
(6) الشورى الآية (13) .
(7) المائدة الآية (48) .
(8) أخرجه عبد الرزاق في التفسير (1/ 193) وصحح إسناده الحافظ في الفتح (1/ 67) .
(9) فتح الباري (1/ 63) .
(10) مجموع الفتاوى (7/ 351) .