فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 5286

أحقاؤها: جمع، مفرده حقو وهو الخصر ومشد الإزار. [1]

اعتام: قال في النهاية: قال الأزهري: أرباب النعم في البادية يريحون الإبل ثم ينيخونها في مراحها حتى يعتموا: أي يدخلوا في عتمة الليل وهي ظلمته. [2] وقال في اللسان: وأصل العتم في كلام العرب المكث والاحتباس. قال ابن سيده: والعتمة: بقية اللبن يفيق بها النعم في تلك الساعة. [3]

وفيه: وأهل البادية يريحون نعمهم بُعَيد المغرب وينيخونها في مراحها ساعة يستفيقونها فإذا أفاقت وذلك بعد مر قطعة من الليل أثاروها وحلبوها وتلك الساعة تسمى عتمة. [4]

لا تنقي: من النِّقي وهو المخ: أي لا مخ لها لضعفها وهزالها. [5] انتهى.

-وفي مقدمة ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظنوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه. [6]

-وأخرج عبد الله بن أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله، فإنما القرآن كلام الله. [7]

(1) انظر الصحاح (6/ 253) .

(2) النهاية (3/ 180) .

(3) اللسان (12/ 382) .

(4) اللسان (12/ 382) .

(5) انظر اللسان (15/ 340) .

(6) مقدمة ابن ماجه (ص.19) .

(7) السنة لعبد الله (ص.28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت