-وفيها: عن مسروق، عن عبد الله، قال: إنكم في زمان العمل فيه خير من الرأي، وسيأتي زمان الرأي فيه خير من العمل يعني بالسنة. [1]
-وفيها: وقال ابن مسعود: من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون. [2]
-وقال أيضا: إذا أراد الله بعبد خيرا سدده وجعل سؤاله عما يعنيه وعلمه فيما ينفعه. [3]
-وعن قتادة قال: قال ابن مسعود: عمل قليل في سنة، خير من عمل كثير في بدعة. [4]
-وعن أبي إسحاق، قال: قال عبد الله بن مسعود: اعتبروا الناس بأخدانهم، فإن المرء لا يخادن إلا من يعجبه. [5]
-وفيها عن ثابت أن ابن مسعود، قال: لو أن الناس جمعوا في صعيد واحد كلهم مؤمن وفيهم كافران تألف أحدهما إلى صاحبه، ولو أن الناس جمعوا إلى صعيد واحد كلهم كافر وفيهم مؤمنان تألف أحدهما إلى صاحبه. [6]
وفيها أيضا عن عبد الله بن مسعود قال: الأرواح جنود مجندة تلتقي تتشاءم كما تتشاءم الخيل، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.
(1) الإبانة (1/ 2/333 - 334/ 193) .
(2) الإبانة (1/ 2/418/ 336) وذم الكلام (ص.88) .
(3) الإبانة (1/ 2/419/ 337) .
(4) الإبانة (1/ 2/357/ 245) .
(5) الإبانة (2/ 3/439/ 376) .
(6) الإبانة (2/ 3/455/ 427) .