الخلافة فهو أضل من حمار أهله. [1]
-جاء في طبقات الحنابلة: عنه قال: من لم يربع بعلي بن أبي طالب في الخلافة فلا تكلموه ولا تناكحوه. [2]
-وفي المنهاج أنه رحمه الله قال: السيد الحليم (يعني معاوية (، وكان معاوية كريما حليما. [3]
-وفي السنة للخلال عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد ابن حنبل: أليس قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي" [4] ؟ قال: بلى، قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم له صهر ونسب، قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم ولمعاوية، نسأل الله العافية. [5]
-وفيها عن هارون بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله: جاءني كتاب من الرقة أن قوما قالوا: لا نقول معاوية خال المؤمنين، فغضب وقال: ما اعتراضهم في هذا الموضع، يجفون حتى يتوبوا. [6]
-وفيها عن محمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال: وجهنا رقعة إلى أبي عبد الله: ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب
(1) المنهاج (4/ 402) .
(2) طبقات الحنابلة (1/ 45) .
(3) المنهاج (4/ 445) .
(4) أحمد (4/ 323) والبيهقي في السنن (7/ 64) وصححه الحاكم (3/ 158) ووافقه الذهبي. من حديث المسور بن مخرمة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 203) :"وفيه أم بكر بنت المسور ولم يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا". وللحديث شواهد انظرها في التلخيص الحبير (3/ 143) .
(5) السنة للخلال (1/ 432) والصارم (570) .
(6) السنة للخلال (1/ 434) .