فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 5286

البدري، حليف بني زهرة، الإمام الحبر، فقيه الأمة، كان من السابقين الأولين ومن النجباء العالمين، شهد بدرا وهاجر الهجرتين، قال رضي الله عنه: لقد رأيتني سادس ستة وما على ظهر الأرض مسلم غيرنا. وأخرج البخاري والنسائي من حديث أبي موسى قال:"قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينًا وما نحسب ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لكثرة دخولهم وخروجهم عليه" [1] . وفي البخاري عن أبي وائل قال: كنت مع حذيفة، فجاء ابن مسعود فقال حذيفة:"إن أشبه الناس هديا ودلا وقضاء وخطبة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حين يخرج من بيته، إلى أن يرجع لا أدري ما يصنع في أهله لعبد الله بن مسعود، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة" [2] . وعنه قال:"والذي لا إله غيره لقد قرأت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعا وسبعين سورة، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته" [3] . وفي المسند بسند حسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد" [4]

وعن علي قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود، فصعد شجرة يأتيه منها

(1) البخاري (7/ 129/3763) ومسلم (4/ 1911/2460) والترمذي (5/ 631/3806) وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب". والنسائي في الكبرى (5/ 72/8263) .

(2) رواه الحاكم (3/ 315) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي بنحو هذا اللفظ. ورواه أحمد (5/ 395و402) والبخاري (7/ 129/3762) و (10/ 624/6097) والترمذي (5/ 631 - 632/ 3807) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". وهو عند بعضهم باختصار.

(3) البخاري (9/ 56/5000) ومسلم (4/ 1912/2462) .

(4) أحمد (1/ 445) وابن ماجة (1/ 49/138) وابن حبان (15/ 542 - 543/ 7066 - 7067 الإحسان) وفي الباب عن عمر بن الخطاب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت