بلغني أن ببغداد رجل يقول: إن المريسي يقول القرآن مخلوق. فقال: من قال القرآن مخلوق، فهو كافر. [1]
-جاء في الإبانة: عن محمد بن مجاهد قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: من قال: القرآن مخلوق، فهو كافر، ومن لم يكفره، فهو كافر، ومن شك في كفره، فهو كافر. [2]
-وفيها: قال عمرو بن عثمان الواسطي -ابن أخي علي بن عاصم-: سألت هشيما، وجريرا، والمعتمر، ومرحوما، وعمي علي بن عاصم، وأبا بكر بن عياش، وأبا معاوية، وسفيان، والمطلب بن زياد، ويزيد بن هارون عن من قال: القرآن مخلوق، فقالوا: زنادقة. قلت ليزيد بن هارون: يقتلون يا أبا خالد بالسيف؟ قال: بالسيف. [3]
-وفيها: عن أحمد بن إبراهيم قال: سمعت يزيد بن هارون وذكر الجهمية فقال: هم والله الذي لا إله إلا هو، زنادقة عليهم لعنة الله. [4]
-وفيها: قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول وقد ذكر الجهمية، فقال: هم كفار لا يعبدون شيئا. [5]
-وفيها: عن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني الثقة قال: سمعت يزيد بن
(1) السنة لخلال (5/ 101) .
(2) الإبانة (2/ 12/57/ 257) .
(3) الإبانة (2/ 12/57/ 258) .
(4) الإبانة (2/ 12/64/ 275) والشريعة (1/ 221/182) والسنة لعبد الله (ص.17) والسنة للخلال (5/ 90 - 91) .
(5) الإبانة (2/ 13/100/ 338) .