الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [1] . [2]
-وفي ذم الكلام عن البويطي قال: سألت الشافعي: أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي ولا القدري ولا المرجئ قال: قلت: صفهم لنا؟ قال: من قال إن الإيمان قول فهو مرجئ ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري. [3]
-عن أبي حاتم قال: سمعت حرملة بن يحيى يناظر رجلين بحضرة الشافعي بمصر في دار الجروي في الإيمان، فقال أحدهما: إن الإيمان قول، فحمي الشافعي من ذلك وتقلد المسألة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. فطحن الرجل وقطعه. [4]
-وقال الشافعي رحمه الله في كتاب 'الأم' في باب النية في الصلاة: نحتج بأن لا تجزي صلاة إلا بنية لحديث عمر بن الخطاب عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنية" [5] ثم قال: وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن أدركناهم: أن الإيمان قول وعمل ونية ولا يجزي واحد من الثلاثة إلا بالآخر. [6]
-وجاء في السير: عن أبي ثور: قلت للشافعي: ضع في الإرجاء كتابا،
(1) البينة الآية (5) .
(2) الإبانة (2/ 826/1118) وأصول الاعتقاد (5/ 956/1592) والسنة للخلال (3/ 590/1038) .
(3) ذم الكلام (255 - 256) .
(4) الإبانة (2/ 826/1119) وأصول الاعتقاد (5/ 1034/1751) .
(5) أحمد (1/ 25) والبخاري (1/ 11/1) ومسلم (3/ 1515 - 1516/ 1907) وأبو داود (2/ 651 - 652/ 2201) والترمذي (4/ 154/1647) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي (1/ 62 - 63/ 75) وابن ماجه (2/ 1413/4227) من حديث عمر.
(6) أورده اللالكائي في أصول الاعتقاد (5/ 956 - 957/ 1593) ولم نقف عليه في كتاب الأم.