قال الذهبي: لعل هذا متواتر عن الإمام. [1]
-عن الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: دخلت بغداد؛ فنزلت على بشر المريسي فأنزلني في غرفة له، فقالت أمه: لم جئت إلى هذا؟ قلت: لأسمع العلم. فقالت لي: هذا زنديق. [2]
-عن محمد الجرجاني سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول -وناظره رجل من أهل العراق- فخرج إلى شيء من الكلام فقال: هذا من الكلام دعه. [3]
-عن يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي: تعلم يا أبا موسى لقد اطلعت من أصحاب الكلام على شيء ما ظننت أن مسلما يقول ذلك. [4]
-عن عبد العزيز الجروي قال: كان الشافعي ينهى النهي الشديد عن الكلام في الأهواء ويقول: أحدهم إذا خالفه صاحبه قال: كفرت، والعلم فيه إنما يقال: أخطأت. [5]
-عن الربيع قال: أنشدنا الشافعي في ذم الكلام:
لم يبرح الناس حتى أحدثوا بدعا ... في الدين بالرأي لم تبعث بها الرسل
حتى استخف بدين الله أكثرهم ... وفي الذي حملوا من خفة شغل [6]
(1) السير (10/ 29) .
(2) الإبانة (2/ 13/102/ 345) وتاريخ بغداد (7/ 59) .
(3) أصول الاعتقاد (1/ 164 - 165/ 299) وآداب الشافعي (185) .
(4) أصول الاعتقاد (1/ 165/301) وآداب الشافعي (182) .
(5) أصول الاعتقاد (1/ 165/302) وآداب الشافعي (185) .
(6) ذم الكلام (256) .