فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 5286

-وجاء في الفتح أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [1] ما الأب؟ فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف. [2]

-قال الشاطبي: فحق ما حكي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: إنما هذا القرآن كلام، فضعوه مواضعه، ولا تتبعوا به أهواءكم، [3] أي: فضعوه على مواضع الكلام، ولا تخرجوه عن ذلك، فإنه خروج عن طريقه المستقيم إلى اتباع الهوى. [4]

-وروى ابن عبد البر بسنده إلى عمر قال: إنما أخاف عليكم رجلين: رجل تأول القرآن على غير تأويله، ورجل ينافس الملك على أخيه. [5]

-جاء في أعلام الموقعين: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري، وقال لأبي الشعثاء: لا تفتين إلا بكتاب ناطق، أو سنة ماضية. [6]

-وفيه قال عمر رضي الله عنه: لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم كان من بعدكم أشد اختلافا. [7]

(1) عبس الآية (31) .

(2) الفتح (13/ 336) .

(3) رواه الدارمي نحوه (2/ 317) وعبد الله بن أحمد في السنة (ص.27) والبيهقي في الاعتقاد (ص.205 برقم 59 - 60) وفي الأسماء والصفات (1/ 591 - 592/ 521 - 523) والآجري في الشريعة (1/ 215/167) .

(4) الاعتصام (1/ 303 - 304) .

(5) جامع بيان العلم وفضله (2/ 1202) وذكره الشاطبي في الاعتصام (1/ 304) .

(6) إعلام الموقعين (1/ 253) .

(7) إعلام الموقعين (1/ 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت