ترك الاستثناء. [1]
-وعن يعقوب الدورقي قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: أنا أقول الإيمان يتفاضل. [2]
-وعن محمد بن أبان قال: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: الإيمان قول وعمل؟ قال: نعم، قلت: يزيد وينقص؟ قال: يتفاضل، كلمة أحسن من كلمة. [3]
-وعن إسماعيل بن حرب الكرماني قال: قيل لأحمد ما معنى حديث النبي - صلى الله عليه وسلم: من غش فليس منا [4] فلم يجب فيه. قيل فإن قوما قالوا: من غشنا فليس مثلنا، فأنكره وقال: هذا تفسير مسعر وعبد الكريم بن أمية كلام المرجئة.
-وقال أحمد: وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره، وقال: لو أن رجلا عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي - صلى الله عليه وسلم -. [5]
-عن مهني قال: سمعت أحمد يقول: وذكر رجل عند الرحمن بن مهدي قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب أو دعا دعوى الجاهلية" [6] فقال: الرجل إنما هو ليس مثلنا. فقال عبد الرحمن بن
(1) السنة للخلال (3/ 598/1061) .
(2) السنة لعبد الله (93) .
(3) السنة للخلال (3/ 580/1005) .
(4) أحمد (2/ 417) ومسلم (1/ 99/101) .
(5) السنة للخلال (3/ 576/994) .
(6) أحمد (1/ 432) والبخاري (3/ 213/1297) ومسلم (1/ 99/103) والنسائي (4/ 139/1861) وابن ماجه (1/ 504 - 505/ 1584) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.