يقول: اترك من كان رأسا في بدعة يدعو إليها قال: فكيف يصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما ثم قال يحيى: إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا. [1]
-وروى الخطيب بسنده إلى محمد بن أبان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: من رأى رأيا ولم يدع إليه احتمل، ومن رأى رأيا ودعا إليه فقد استحق الترك. [2]
تنبيه: قد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا مفصلا في الأخذ عن أهل الأهواء والبدع [3] ، وهو عمدة من أتى بعده فليرجع إليه.
-جاء في الإبانة عن أحمد بن سنان قال: جاء أبو بكر الأصم إلى عبد الرحمن بن مهدي فقال: جئت أناظرك في الدين، فقال: إن شككت في شيء من أمر دينك فقف حتى أخرج إلى الصلاة وإلا فاذهب إلى عملك. فمضى ولم يثبت. [4]
-وجاء عنه قال: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم. [5]
-وجاء في السير عن عبد الرحمن أنه كان يكره الجلوس إلى ذي هوى
(1) السير (5/ 278) و (9/ 199) .
(2) الكفاية (ص.126 - 127) .
(3) باب ما جاء في الأخذ عن أهل البدع والأهواء والاحتجاج برواياتهم (ص.120) .
(4) الإبانة (2/ 3/538/ 672) .
(5) اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 72) والمنهاج (7/ 37) .