فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 304

وفي سنة 1913م إجابة لطلب الوالي العام للجزائر أرسلنا بريدا إلى المقدم الكبير للطريقة التيجانية في السنغال سيد الحاج مالك عثمان سي نأمره بأن يستعمل نفوذنا الديني الأكبر هنالك في السودان لتسهيل مأمورية (كلوزيل) الوالي العام للجزء الشمالي من افريقية الغربية أي لكي يسهل عليه احتلال واحة شنقيط (1) .

وفي سنة 1916م إجابة لطلب المارشال (ليوتي) عميد فرنسا في مراكش كان سيدي علي - صاحب السجادة الرئيس الذي كان قبلي - كتب مائة وثلاث عشرة رسالة توصية وأرسلها إلى الزعماء الكبار وأعيان المغاربة يأمرهم بإعانة فرنسا في تحصيل مرغوبها وتوسيع نفوذها... - إلى أن قال - وبالجملة فإن فرنسا ما طلبت من الطائفة التيجانية نفوذها الديني إلا وأسرعنا بكل فرح ونشاط بتلبية طلبها وتحقيق رغائبها وذلك كله لأجل عظمة ورفاهية وفخر حبيبتنا فرنسا النبيلة والله المسؤول أن يخلد وجودها بيننا لنتمتع برضاها الخالد" (2) "

ولم يقاوم المستعمر الفرنسي منهم إلا عمر الفوتي وقد تبرأوا منه وخذلوه وقالوا بأنه غير ماذون بذلك (3) .

الوجه السادس:

قوله ناقلا عن السبكي:"لا شك أن من تكلم في إمام استقرت في الاذهان عظمته وتناقلت الرواة ممادحته فقد جر الملام على نفسه..."

(1) موريتانيا حاليا

(2) مجلة الأزهر سنة 29. 1/8-10 ومجلة الفتح العدد 257 القاهرة 16/صفر 1350 هـ

(3) كشف الحجاب ص 336

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت