فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 304

وكما قال:"وفي سنة 1864 م كان عمي سيدي أحمد مهد السبيل لجنود (الدوك دومال) وسهل عليهم السير إلى مدينة بسكرة وعاونهم على احتلالها" (1) .

وقال:"وفي سنة 1881م كان المقدم سي عبد القادر بن أحميدة مات شهيدا مع الكونونل (افلاتين) حيث كان يعاونه على احتلال بعض النواحي الصحراوية" (2) .

وقال:"وفي سنة 1894م طلب منا موسيو (جول كوميون) والي الجزائر العام يومئذ أن نكتب رسائل توصية فكتبنا عدة رسائل وأصدرنا عدة أوامر إلى أحباب طريقتنا في بلاد الهكار (الطوارق) و (السودان) (3) نخبرهم بأن حملة (فود ولامي ) الفرنسية هاجمة على بلادهم ونأمرهم أن لا يقابلوها إلا بالسمع والطاعة وأن يعاونوها على احتلال تلك البلاد وعلى نشر العافية فيها (4) ."

ويقول:"وفي سنة 1906-1907م أرسل موسيو (جونار) والي الجزائر العام يومئذ ضابطه المترجم مدير الأمور الأهلية بالولاية العامة سيدي (مورانت) برسالة إلى أبي المأسوف عليه سيدي البشير فأقام عنده في زاوية كوردان شهرا كاملا لأداء مهمة سياسية ولتحرير رسائل وأوامر أمضاها سيدي البشير والدي رئيس التجانية يومئذ ثم وجهت إلى كبراء مراكش وأعيانها وزعماء تلك البلاد وجلهم - أو قال أكثرهم - تجانيون من أحباب طريقتنا نبشرهم بالاستعمار الفرنسي ونأمرهم بأن يتقبلوه بالسمع والطاعة والاستسلام والخضوع التام وأن يحملوا الأمة على ذلك وأن يسهلوا على جيوش فرنسا تلك البلاد."

وفي الحرب العالمية الكبرى أرسلنا ووزعنا في سائر أقطار شمال إفريقية منشورات تلغرافية وبريدية استنكارا لتدخل الأتراك في الحرب ضد فرنسا الكريمة وضد حلفائها الكرام وأمرنا أحباء طريقتنا بأن يبقوا على عهد فرنسا وعلى ذمتها ومودتها.

(1) المصدر السابق

(2) المرجع السابق

(3) يقصد بالسودان الدول الزنجية كمالي والسنغال...

(4) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت