-ومن هذه المصنفات أيضا نظم (طلعة الأنوار) لسيد عبد الله ولد الحاج إبراهيم وشرحها للمشاط والقصيدة الغرامية لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن فرح الإشبيلي (ت699هـ) وشرحها لقطلوبغا الحنفي والبدر بن جماعة في (زوال الترح بشرح منظومة بن فرح ) ولكل من أبي العباس أحمد بن الحسين (810هـ) ومحمد بن إبراهيم التتائي المالكي (ت937هـ) شرحا عليها.
-والمنظومة البيقونية لعمر بن محمد بن فتوح البيقوني الدمشقي وشرحها محمد محمود نشابة واسمه (البهجة الوضية شرح متن البيقونية) وشرحها محمد بن صعدان الحاجري (ت1229هـ) وشرحها الحموي وابن الميت الدمياطي وجمع بينهما وزاد عليهما محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت1122هـ) وعلى شرحه حاشية لعطية الأجهوري (ت1190هـ) وشرحها محمد صديق حسن خان البخاري القنوجي (ت1307هـ) يسمى (العرجون في شرح البيقون ) ولجمال الدين القاسمي (ت1332هـ) كتاب (قواعد التحديث) جمع فيه فوائد مهمة.
-و (التذكرة) لسراج الدين بن الملقن (ت893هـ) .
- (والروض المكلل والورد المعلل) للسيوطي.
ومن الكتب الجامعة المحررة: (كتاب تنقيح الأنظار) لمحمد بن إبراهيم المعروف بابن الوزير (ت840هـ) وشرحه للأمير الصنعاني (ت1182هـ) ويسمى (توضيح الأفكار) وذكر فيه مسائل أصولية واستطرادات ومذاهب علماء الزيدية.
ولشمس الدين الذهبي محمد بن أحمد (ت848هـ) كتاب (الموقظة) وقد نظمها العلامة الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيديا أطال الله بقاءه.
الوجه الثاني:
لماذا لا ينقل هذه القواعد عن بعض مشاييخ التيجانية أم أنهم جاهلون بهذا الفن فاحتاج هو إلى أن يبحث في المزاد العلني عمن ينقل عنه هذه الأمور لا شك أن الجواب: نعم، لأنهم ينقلون عن الله مباشرة وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم - بلا واسطة في زعمهم فما فائدة علم مصطلح الحديث عندهم ؟!.
فأصل بأضغاث المنامات والهوى
ودع ذكر إسناد الحديث المشرف
فمالك والإسناد في عرض منهج