فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 304

ا - قوله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عالما بفضل الفاتح ولم يذكره للصحابة وهو تعريف الكتمان تماما ولا يشك مسلم في كفر من اتهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التبليغ.

ب - وأما قوله"وعدم وجود من يظهره الله على يديه"صريح في تفضيل التجاني لاصحابه وأتباعه على الصحابة رضوان الله عليهم وهذا غاية الاستهزاء بالصحابة وسبهم واحتقارهم وهذا كفر بإجماع أهل الإسلام.

-قال القاضي عياض:"وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة وتكفير جميع الصحابة..."الشفاء 2/1072 اهـ

-يقول السبكي:"إن سب الجميع بلا شك أنه كفر وهكذا إذا سب واحدا من الصحابة حيث هو صحابي لأن ذلك استخفاف بحق الصحبة ففيه تعرض إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا شك في كفر الساب"فتاوي السبكي 2/575 اهـ

-وقال مالك رحمه الله"من شتم أحدا من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قتل وإن شتهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا"الشفاء 2/599 اهـ

-وسئل الإمام أحمد"عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة فقال ما أراه على الإسلام وسئل عمن يشتم عثمان فقال رحمه الله هذه زندقة"انظر السنة للخلال ص 493 اهـ

-قال الذهبي:"فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم وإضمار الحقد فيهم وإنكار ما ذكره الله في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسوله الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنائه عليهم وبيان فضلهم ومناقبهم..."الكبائر للذهبي ص 285 اهـ

ج - كيف يتصور أحد أن يحمل أتباع التجاني ما عجز عن حمله ذلك الجيل الفريد الذي لم ير التاريخ مثله جيل الصحابة فهذا الكلام السخيف لو قيل لأسخف الناس أسخف ما شئت واجتهد لما استطاع أن يأتي بمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت