فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 304

-نص التجاني الذي قطعته وبترت منه ما شئت قصد التشويش على القارئ وأنا أذكره بحروفه قال أحمد التجاني:"ثم أمرني بالرجوع - صلى الله عليه وسلم - إلى صلاة الفاتح لما أغلق فلما أمرني بالرجوع إليها سألته - صلى الله عليه وسلم - عن فضلها فأخبرني أولا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ثم أخبرني ثانيا أن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبيرا أو صغيرا ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنه من الأذكار" (1) اهـ

فأي شيء أصرح من هذا ؟ وليتهم اكتفوا بتفضيلها على القرآن وحده لقد فضلوها على كل الكتب الإلهية.

-قال صاحب الرماح:"أما المرتبة الظاهرة في الفاتح لما أغلق مهما قرأها أحد بشرطها كتب الله له فيها أن يأخذ جميع تلك الأذكار من تسبيح وتهليل وتكبير وتحميد واستغفار وصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - وقراءة القرآن وغيره من الكتب الإلهية كلها مثل التوراة والإنجيل مثلا من أول منشأ العالم إلى بروز تلك الصلاة من الذاكر وتجمع تلك الجمعية المذكورة وتتضاعف ستة آلاف مرة ثم تحسب ألسنة جميع المخلوقات من كل ما سوى الله تعالى وتتضاعف فيها تلك الجمعية بعد مضاعفتها ستة آلاف مرة" (2)

الوجه الثالث:

تفضيل صلاة الفاتح على القرآن الكريم وغيره من الكتب السماوية هو غاية الإستهزاء والاستخفاف بها بل لو أنهم قالوا بأن القرآن أفضل من صلاة الفاتح لكان في ذلك تنقيصا له كما قال الشاعر:

ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصا

ولا خلاف في أن سب القرآن والاستخفاف به كفر مخرج من الملة

(1) جواهر المعاني 1/100 والدرة الخريدة 4/218

(2) رماح حزب الرحيم 2/441

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت