العلة الأولى: ضعف عطية وهو ابن سعد العوفي الكوفي قال أبو حاتم"يكتب حديثه ضعيف"وقال سالم المرادي"كان عطية يتشيع"وقال ابن معين"صالح"وقال أحمد"ضعيف الحديث"وكان هشيم يتكلم فيه وضعفه الثوري و النسائي وابن عدي والذهبي وقال ابن حبان"لا يكتب حديثه إلا على التعجب" (1)
العلة الثانية: تدليس عطية وهو شر أنواع التدليس فإنه يدلس تدليس التسوية قال أحمد:"بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنى بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد"قال الذهبي"يعني يوهم أنه الخدري" (2)
وذكره ابن حجر في الطبقة الرابعة من المدلسين وهم من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل وقال"ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح" (3) اهـ
العلة الثالثة: الإرسال فالصواب إرساله لا وصله قال العقيلي بعد أن رواه من طريق سفيان بن عمرو بن قيس الملائي قال:"كان يقال فذكره، قال هذا أولى" (4) وقال الخطيب:"وهو الصواب والأول وهم" (5) اهـ
-وأما حديث أبي أمامة فيرويه أبو صالح عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عنه به، أخرجه الطبراني وعنه أبو نعيم في الحلية (6/118) وابن عدي في الكامل (4/206) وابن نصر في الفوائد (2/229 /2) والخطيب في التاريخ (5/99) وابن عبد البر في الجامع (1/196) والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو (32/2و127/2) من طرق.
(1) انظر ترجمته في الكبير للبخاري 8/7 والميزان 3/79 وتهذيب التهذيب 5/591-592 والضعفاء للنسائي ص225
(2) الميزان 3/79
(3) تعريف أهل التقديس ص 130
(4) الضعفاء للعقيلي ص396
(5) تاريخ بغداد3/191