12-قال في كشف الحجاب نقلا عن شيخه ص 295 ما نصه:"واعلم أنهم لو سألوني وقالوا لي من أين لك هذا ؟ لقلت من عند الله فإن قيل لي أبوحي أو برؤية أو بهاتف ؟ لقلت دفعت في ابتداء أمري إلى الحضرة الربانية دفعة واحدة مذ أنا يافع فصار أولى آخرى وآخرى أولى وبعضي كلي وكلي جزئي فكنت أنا هو من حيث أنا لا من حيث هو وحينئذ لو سئلت عن ألف ألف مسألة من أهم المسائل لأجبت عنها بجواب واحد إذ صرت كالمصباح لو شعلت مني جميع المصابيح ما نقصت من ضوئي شيء ولله الحمد"اهـ
13-وقال عبيدة بن محمد الصغير الشنقيطي عند شرحه لقول التجاني (إحاطة النور المطلسم) :"مما يوحى إلى وحدة الوجود لتعلم صحة اعتقاد معتقدها وكماله ونقص اعتقاد منتقدها واعتلاله ولكن قد علم كل أناس مشربهم ومشرقهم ومغربهم" (1)
14-وقال أيضا ص 66 ما نصه:"والقائلون بوحدة الوجود أولو الذوق الصحيح والكشف الصريح وأهل هذا التصديق الجامع فإنهم قائلون بأن الله تعالى هو الوجود المطلق بالإطلاق الحقيقي"اهـ
15-وقال أيضا ص62"... وأن هذا الاعتقاد ليس هو اعتقاد القائل بوحدة الوجود لأن ذلك اعتقاد صحيح شرعا يقبله العقل السليم بالوهب الإلهي والفيض الرحماني وإن لم يدركه بالنظر الفكري"اهـ
16-قال إبراهيم انياس:"والحضرات ثلاثة: ألوهية ونبوة وولاية والكل منهما عين الباقيتين حتى أن أنانية كل منهما أنانية الأخرى والأنانية كالأنانية...إلى أن قال: وقوله وابن جثماني كذلك جار على لسان الولاية إذ لا جثمان إلا من الولاية" (2) اهـ
17-وقال أيضا:"بل ربما يكون رب العالمين في صورة رجل"اهـ (3)
18-وقال أيضا:"ولا فرق بين المعية والهوية هنا وقد علمت أن المعية بالذات وإذا بدت فلا معية" (4) اهـ
(1) ميدان الفضل والإفضال ص66
(2) جواهر الرسائل 1/120
(3) المرجع السابق 2/10
(4) المرجع السابق 1/88