فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 304

8-وألف في تكفيره جماعة منهم شهاب الدين أحمد بن يحي بن أبي حجلة التلمساني الحنفي والإمام سيف الدين عبد اللطيف بن بلبان الصوفي وقال في كتابه"وقد كتب كل من راقب الله تعالى وخشيه وامتنع كل من التبسه مخافة غيره وغشيه فالذي كتب قام لله تعالى بلوازم فرضه والذي امتنع فهو المسؤول عن ذلك في يوم عرضه فإن زعم أنه ترك خوف الفتنة من المخالفين فتلك محنة في الدين بما وجب على كل عامل من التبيين". (1)

9-وممن ألف في تكفيره وتكفير أمثاله القدوة العارف عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي وله ثلاثة كتب في هذا الموضوع:

أ- أشعة النصوص في هتك أستار الفصوص.

ب- لوامع الاسترشاد في الفرق بين التوحيد والإلحاد.

ج- البيان المفيد في الفرق بين الإلحاد والتوحيد." (2) "

10-وممن كفره العلامة شمس الدين محمد بن يوسف الجزري:

قال عنه:"وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر وقوله إن الحق المنزه هو الخلق المشبه كلام باطل متناقض وهو كفر وقوله عن قوم هود وحصلوا في عين القرب افتراء على الله تعالى ورد لقوله فيهم وقوله زال البعد وصيرورة جهنم في حقهم نعيما كذب وتكذيب للشرائع وأما من يصدقه فيما قال فحكمه كحكمه في التضليل والتكفير إن كان عالما وإن كان ممن لا علم له فإن قال ذلك جهلا عرف بحقيقة ذلك ويجب تعليمه وردعه عنه مهما أمكن" (3) .

11-وممن كفره الإمام القدوة برهان الدين إبراهيم بن معضاض الجعبري والعلامة زين الدين عمر بن أبي الحرم الكتاني الشافعي ومن جوابه قوله يعني ابن عربي في قوم هود كفر لأن الله تعالى أخبر في القرآن العظيم عن عاد أنهم كفروا بربهم والكفار ليسوا على صراط مستقيم فالقول بأنهم كانوا عليه مكذب لصريح القرآن ويأثم من سمعه ولم ينكره إذا كان مكلفا وإن رضي به كفر. (4)

(1) مصرع التصوف 137-138

(2) المصدر السابق ص 140

(3) انظر الفتوى في العلم الشامخ ص 495

(4) المصدر السابق 496

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت