فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449331 من 466147

2 -الله تعالى هو خالق الإنسان وبارئه، ويعلم حال كل واحد في علمه الأزلي قبل وجوده من إيمان وكفر، أخرج البخاري والترمذي من حديث ابن مسعود: وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها» قال العلماء: والمعنى تعلق العلم الأزلي بكل معلوم، فيجري ما علم وأراد وحكم. فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال، وقد يريده إلى وقت معلوم. وكذلك الكفر.

3 -خلق الله العالم كله سماءه وأرضه بالعدل والحكمة البالغة، وحقا يقينا لا ريب فيه، وخلق الإنسان في أحسن شكل وصورة وتقويم، وإليه في الحياة الآخرة المرجع، فيجازي كلّا بعمله.

4 -الله سبحانه عالم الغيب والشهادة، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، ويعلم السرائر والظواهر، ويعلم ما في الضمائر والقلوب.

إنكار المشركين الألوهية والنبوة والبعث

[سورة التغابن (64) : الآيات 5 إلى 7]

(أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ(5)

الإعراب:

أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا بَشَرٌ مبتدأ، وإنما قال: يَهْدُونَنا الذي هو الخبر لأنه كنى به عن بَشَرٌ، وبَشَرٌ يصلح للجمع كما يصلح للواحد، والمراد به هنا الجمع، مثل قوله تعالى: ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا [يس 36/ 15] . ولو أراد الواحد لقال: «يهدينا» كما في آية:

فَقالُوا: أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ [القمر 54/ 24] .

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا زَعَمَ: فعل يتعدى إلى مفعولين، وجملة: أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا سدت مسد المفعولين، لما فيها من ذكر الحديث والمحدث عنه، كقوله تعالى:

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا [العنكبوت 29/ 2] . وأَنْ: مخففة من (أنّ) واسمها محذوف، أي أنهم.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت