فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449259 من 466147

{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ} ظرف {لَتُنَبَّؤُنَّ} [التغابن: 7] وقوله تعالى: {وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ} [التغابن: 7] وقوله سبحانه: {فَئَامِنُواْ} إلى {خَبِيرٌ} [التغابن: 8] من الاعتراض ، فالأول: يحقق القدرة على البعث ، والثاني: يؤكد ما سيق له الكلام من الحث على الإيمان به وبما تضمنه من الكتاب وبمن جاء به ، وبالحقيقة هو نتيجة قوله تعالى: {لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ} قدم على معموله للاهتمام فجرى مجرى الاعتراض ، وقوله سبحانه: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} اعتراض في اعتراض لأنه من تتمة الحث على الإيمان كما تقول: اعمل إني غير غافل عنك ، وقال الحوفي: ظرف لخبير وهو عند غير واحد من الأجلة بمعنى مجازيكم فيتضمن الوعد والوعيد.

وجعله الزمخشري بمعنى معاقبكم ، ثم جوز هذا الوجه ، وتعقب بأنه يرد عليه أنه ليس لمجرد الوعيد بل للحث كيف لا والوعيد قد تم بقوله تعالى: {لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ} [التغابن: 7] فلم يحسن جعله بمعنى معاقبكم فتدبر ، وجوز كونه منصوباً بإضمار اذكر مقدراً ، وتعقب بأنه وإن كان حسناً إلا أنه حذف لا قرينة ظاهرة عليه ، وجوز كونه منصوباً بإضمار اذكر مقدراً ، وتعقب بأنه وإن كان حسناً إلا أنه حذف لا قرينة ظاهرة عليه ، وجوز كونه ظرفاً لمحذوف بقرينة السياق أي يكون من الأحوال والأهوال ما لا يحيط به نطاق المقال يوم يجمعكم ، وتعقب بأن فيه ارتكاب حذف لا يحتاج إليه ، فالأرجح الوجه الأول ، وقرئ {يَجْمَعُكُمْ} بسكون العين ، وقد يسكن الفعل المضارع المرفوع مع ضمير جمع المخاطبين المنصوب ، وروي إشمامها الضم ، وقرأ سلام.

ويعقوب.

وزيد بن علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت