قلتُ: ليس المرادُ يهدِ قلبه للِإيمان، بل المرادُ يهده لليقين عند نزول المصائب، فيعلم أنَّ ما أخطأه لم يكنْ ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه، أو يهده للرضى والتسليم عند وجود المصائب، أو للاسترجاع عند نزولها بأن يقول:"إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ".
"تَمَّتْ سُورَةُ التغابن".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 354 - 355}