لَئِنْ: اللام مُوَطئة للقسم. والتقدير: واللَّه لئن. . . إِن: حرف شرط جازم.
رَجَعْنَا: فعل ماض. مبنيّ على السكون في محل جزم فعل الشرط.
نا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
إِلَى الْمَدِينَةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"رجع".
لَيُخْرِجَنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم المقدَّر، وقد أُجيب القسم لتقدُّمه على الشرط.
يُخْرِجَنَّ: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون حرف لا محل له من الإعراب.
الْأَعَزُّ: فاعل مرفوع. والمراد بالأَعَزّ بعض المنافقين على زعمهم.
الْأَذَلِّ: مفعول به منصوب. وهم يعنون بذلك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أو المؤمنين.
قال أبو حيان:"وهو من كلام ابن سلول، ويعني بالأعز نفسه، وأصحابه، وبالأذل المؤمنين".
* جملة"يَقُولُونَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل:"هذا في المعنى معطوف على"يَقُولُونَ"قبله، لأن المقالتين سببهما واحد. .".
* جملة القسم وجوابه في محل نصب مقول القول.
* جملة"لَيُخْرِجَنَّ"لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
وجواب القسم أَغْنَى عن جواب الشرط؛ إذ يُجاب المتقدِّم منهما في حال اجتماعهما.
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ:
الواو: للحال. للَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْعِزَّةُ: مبتدأ مرفوع. وَلِرَسُولِهِ: الواو: حرف عطف.
لِرَسُولِهِ: جارّ ومجرور. معطوف على لفظ الجلالة. والجارّ متعلِّق بما تعلَّق به الأول. وَلِلْمُؤْمِنِينَ: الواو: حرف عطف. والجارّ متعلِّق بالخبر المقدَّم، أي: العزةُ كائنة للَّه ولرسوله وللمؤمنين.
* والجملة في محل نصب حال، وأشار الشهاب إلى أنها على العطف.
وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في آخر الآية السابقة.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: