قوله: {اتَّخَذُواْ أَيْمَانَهُمْ} بفتح الهمزة في قراءة العامة جمع يمين، وقرئ شذوذاً بكسرها بمعنى دعواهم إلى الإيمان والتصديق بما جاء به محمد.
قوله: {جُنَّةً} بضم الجيم أي وقاية.
قوله: {سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} {سَآءَ} كبئس في إفادة الذم، وفيها معنى التعجيب.
قوله: {بِأَنَّهُمْ آمَنُواّ} (باللسان) الخ، جواب عما يقال: إن المنافقين لم يحصل منهم إيمان أصلاً، بل هم ثابتون على الكفر، وأيضاحه أن ثم للترتيب الإخباري، معناه أنهم آمنوا بألسنتهم وكفروا بقلوبهم.
قوله: (لجمالها) قال ابن عباس: كان ابن أبي جسيماً صحيحاً فصيحاً طلق اللسان، وكان قوم من المنافقين مثله، وهم رؤساء المدينة، وكانوا يحضرون مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، ويستندون فيه إلى الجدر، وكان النبي ومن حضر يعجبون بهياكلهم.
قوله: {وَإِن يَقُولُواْ} أي يتكلموا في مجلسك.
قوله: {تَسْمَعْ} أي تسمع بمعنى تصرخ.
قوله: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} الجملة حالية من الضمير في قولهم أو مستأنفة.
قوله: (في ترك التفهم) هذا بيان لوجه الشبه، والمعنى أنهم يشبهون الاخشاب المسندة إلى الحائط، في كونهم أشباحاً خالية عن العلم والنظر.
قوله: (بسكون الشين وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} أي إنهم من سوء ظنهم ورغب قلوبهم، يظنون كل نداء في العسكر، من إنشاد ضالة، أو مناداة صاعقة عليهم، وأنهم يرادون بذلك، فمقتضى كلام المفسر أن {عَلَيْهِمْ} مفعول ثان ليحسبون، قوله: {هُمُ الْعَدُوُّ} جملة متسأنفة.
قوله: (لما في قلوبهم من الرعب) متعلق بيحسبون.
قوله: (أن ينزل فيهم) متعلق بالرعب. والمعنى لما في قلوبهم من الرعب من أن ينزل فيهم قرآن، يكون سبباً لإباحة دمائهم.
قوله: {فَاحْذَرْهُمْ} مرتب على قوله: {هُمُ الْعَدُوُّ} .
قوله: {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ} إخبار بهلاكهم أو تعليم للمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك.
قوله: (أهلكهم) وقيل: معناه لعنهم وأبعدهم عن رحمته.
قوله: (بعد قيام البرهان) أي على حقيقة الإيمان.