فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362299 من 466147

يعني: خاصمه وافترسه كالأسد مثلاً.

قال فضيل رحمه الله: والله لا يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير ذنب فكيف أن تؤذي مسلماً وفي الحديث:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"بأن لا يتعرض لهم بما حرم من دمائهم وأموالهم وأعراضهم قدم اللسان في الذكر لأن التعرض به أسرع وقوعاً وأكثر وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال يكون بها.

واعلم أن المؤمن إذا أوذي يلزم عليه أن لا يتأذى بل يصبر فإن له فيه الأجر فالمؤذي لا يسعى في الحقيقة إلا في إيصال الأجر إلى من آذاه ولذا ورد"وأحسن إلى من أساء إليك"وذلك لأن المسيء وإن كان مسيئاً في الشريعة لكنه محسن في الحقيقة. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 7 صـ 260 - 283}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت