فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362280 من 466147

ومنها أن يصلي عند ابتداء الوضوء ثم يقول:"بسم الله"وبعد الفراغ منه فإنه يفتح له أبواب الرحمة وفي المرفوع:"لا وضوء لمن لم يصل على النبي عليه السلام".

ومنها: أن يصلي عند دخول المسجد ثم يقول:"اللهم افتح لي أبواب رحمتك"وعند الخروج أيضاً ثم يقول:"اللهم افتح لي أبواب فضلك واعصمني من الشيطان"وكذا عند المرور بالمساجد ووقوع نظره عليها ويصلي في التشهد الأخير كما سبق وقبل الدعاء وبعده فإن الصلوات مقبولة لا محالة فيرجى أن يقبل الدعاء بين الصلاتين أيضاً.

وفي"المصابيح"عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: دخل رجل مسجد الرسول فصلى فقال: اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم"عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصلِ عليّ ثم ادعه"قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله تعالى وصلى على النبي عليه السلام فقال له النبي عليه السلام:"أيها المصلي ادع تجب"وفي الحديث"ما من دعاء إلا بينه وبين الله حجاب حتى يصلي على محمد وعلى آل محمد فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب ودخل الدعاء وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء"ذكره في"الروضة"وسره ما سبق من أن نبينا عليه السلام هو الواسطة بيننا وبينه تعالى والوسيلة ولا بد من تقديم الوسيلة قبل الطلب وقد قال الله تعالى: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} (المائدة: 35) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت