فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362277 من 466147

وقال الإمام اليافعي في"تاريخه": والذي أراه أن يفرق بين الصلاة والسلام والترضي والترحم والعفو.

فالصلاة مخصوصة على المذهب الصحيح بالأنبياء والملائكة.

والترضي مخصوص بالصحابة والأولياء والعلماء.

والترحم لمن دونهم.

والعفو للمذنبين.

والسلام مرتبة بين مرتبة الصلاة والترضي فيحسن أن يكون لمن منزلته بين منزلتين أعني يقال لمن اختلف في نبوتهم كلقمان والخضر وذي القرنين لا لمن دونهم.

ويكره أن يرمز للصلاة والسلام على النبي عليه الصلاة والسلام في الخط بأن يقتصر من ذلك على الحرفين هكذا"عم"أو نحو ذلك كمن يكتب"صلعم"يشير به إلى صلى الله عليه وسلّم ويكره حذف واحد من الصلاة والتسليم والاقتصار على أحدهما وفي الحديث:"من صلى عليّ في كتاب لم تزل صلاته جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب"كما في"أنوار المشارق"لمفتي حلب.

ثم إن للصلوات والتسليمات مواطن: فمنها: أن يصلي عند سماع اسمه الشريف في الأذان ، قال القهستاني في شرحه الكبير نقلاً عن"كنز العباد": اعلم أنه يستحب أن يقال عند سماع الأولى من الشهادة الثانية"صلى الله عليك يا رسول الله"وعند سماع الثانية"قرة عيني بك يا رسول الله"ثم يقال:"اللهم متعني بالسمع والبصر"بعد وضع ظفر الإبهامين على العينين فإنه صلى الله عليه وسلّم يكون قائداً له إلى الجنة انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت