يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ اللَّهَ شَاهِدٌ عَلَى مَا تَفْعَلُنَّهُ مِنَ احْتِجَابِكُنَّ، وَتَرْكِكُنَّ الْحِجَابَ لِمَنْ أَبَحْتُ لَكُنَّ تَرْكَ ذَلِكَ لَهُ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِكُنَّ؛ يَقُولُ: فَاتَّقِينَ اللَّهَ فِي أَنْفُسِكُنَّ لَا تَلْقِينَ اللَّهَ، وَهُوَ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ بِمَعْصِيَتِهِ، وَخِلَافِ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، فَتَهْلَكْنَ، فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}