كل يومٍ أدور في عرصة الحي ... أشم القتار شم الذباب
فإذا ما رأيت نار عروسٍ ... أو ختاناً أو دعوةً لصحاب
لم أعرج دون التقحم لا أرهـ ... ب شتماً ووكزة البواب
مستخفا بمن دخلت عليهم ... غير مستأذنٍ ولا هياب
فتراني ألف بالرغم منهم ... كلَّ ما قدموا كلفِّ العقاب
ذاك أهنا من الغر ... م وغيظ البقال والقصاب
كان يقال: ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتآمر على ربّ البيت ...
وقد ذكرنا الحكاية بتمامها في جامع النوادر من هذا الكتاب. انتهى انتهى {بهجة المجالس وأنس المجالس، لابن عبد البر} ...