فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361539 من 466147

وروي أنه كان يسوي بينهن مع ما أطلق له وخير فيه إلا سودة ، فإنها وهبت نفسها لعائشة وقالت: لا تطلقني حتى أحشر في زمرة نسائك. انتهى.

ذلك التفويض إلى مشيئتك أدنى إلى قرة عيونهن وانتفاء حزنهن ووجود رضاهن ، إذا علمت أن ذلك التفويض من عند الله ، فحالة كل منهن كحالة الأخرى في ذلك.

وقرأ الجمهور: {أن تقر أعينهن} : مبنياً للفاعل من قرت العين ؛ وابن محيصن: يقر من أقر أعينهن بالنصب ، وفاعل تقر ضميرالخطاب ، أي أنت.

وقرئ: تقر مبنياً للمفعول ، وأعينهن بالرفع.

وقرأ الجمهور: {كلهن} بالرفع ، تأكيداً النون {يرضين} ؛ وأبو إياس حوبة بن عائد: بالنصب تأكيداً لضمير النصب في {آتيتهن} .

{والله يعلم ما في قلوبكم} : عام.

قال ابن عطية: والإشارة به ههنا إلى ما في قلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من محبة شخص دون شخص ، ويدخل في المعنى المؤمنون.

وقال الزمخشري ، وعبيدة: من لم يرض منهن بما يريد الله من ذلك ، وفوض إلى مشيئة رسوله ، وبعث على تواطؤ قلوبهن ، والتصافي بينهن ، والتوافق على طلب رضا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وما فيه طيب نفسه. انتهى.

{وكان الله عليماً} بما انطوت عليه القلوب ، {حليماً} : يصفح عما يغلب على القلب من المسؤول ، إذ هي مما لا يملك غالباً.

واتفقت الروايات على أنه عليه الصلاة والسلام ، كان يعدل بينهن في القسمة حتى مات ، ولم يستعمل شيئاً مما أبيح له ، ضبطاً لنفسه وأخذاً بالفضل ، غير ما جرى لسودة مما ذكرناه.

{لا يحل لك النساء من بعد} : الظاهر أنها محكمة ، وهو قول أبيّ بن كعب وجماعة ، منهم الحسن وابن سيرين ، واختاره الطبري.

ومن بعد المحذوف منه مختلف فيه ، فقال أبيّ ، وعكرمة ، والضحاك: ومن بعد اللواتي أحللنا لك في قوله: {إنا أحللنا لك أزواجك} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت