وأخرج عبد الرزاق وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا طلاق فيما لا تملك ، ولا بيع فيما لا تملك ، ولا وفاء نذر فيما لا تملك ، ولا نذر إلا فيما ابتغى وجه الله تعالى ، ومن حلف على معصية فلا يمين له ، ومن حلف على قطيعة رحم فلا يمين له".
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"لا طلاق فيما لا تملك ، ولا عتق فيما لا تملك".
وأخرج ابن ماجه وابن مردوية عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا طلاق قبل نكاح ، ولا عتق قبل ملك".
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}
أخرج ابن سعد وابن راهويه وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني ، فأنزل الله {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك} إلى قوله {هاجرن معك} قالت: فلم أكن أحل له لأني لم أهاجر معه ، كنت من الطلقاء.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من وجه آخر عن أم هانئ رضي الله عنها قالت نزلت فيَّ هذه الآية {وبنات عماتك اللاتي هاجرن معك} فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ، فنهى عني إذ لم أهاجر.
وأخرج ابن سعد عن أبي صالح مولى أم هانئ قال:"خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانئ بنت أبي طالب فقالت: يا رسول الله إني مؤتمة ، وبني صغار ، فلما أدرك بنوها عرضت عليه نفسها فقال: الآن فلا. إن الله تعالى أنزل عليَّ {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك} إلى {هاجرن معك} ولم تكن من المهاجرات".