فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360980 من 466147

مطلقته من مال أو متاع ، جبرا لخاطرها ، وتأمينا لحياتها المستقبلة ، التي كان هذا الطلاق سببا في اضطرابها ..

والسراح الجميل ، هو الانفصال بالمودة والإحسان ، من غير كيد ومضارّة .. كما يقول سبحانه: « فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ » قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً » مناسبة لهذه الآية للآيات التي قبلها ، هي أن الآيات السابقة قد جاءت بأمر انتقض به بناء من أبنية الجاهلية التي قامت على الضلال ، وهو تبنّيهم أبناء غيرهم ، ثم تجاوزوا هذا إلى تحريم مطلقات هؤلاء الأبناء الأدعياء ، عليهم ..

تمكينا لهذه البنوّة المدعاة ، ومعاملتها معاملة بنوّة النسب ، سواء بسواء ..

وقد كان من تدبير اللّه سبحانه وتعالى أن يكون للنبيّ ابن متبنّى ، وأن يكون هذا الابن متزوجا ، ثم يجيء حكم اللّه أمرا بإبطال هذا التبني ، وبإلزام النبيّ أن يتزوج مطلقة متبناه ، بعد أن طلقها وانقضت عدتها .. وكان ذلك مدعاة للكافرين والمنافقين أن يشنعوا على النبيّ ، وأن يكثروا من الأقاويل الباطلة ، والأحاديث المفتراة ..

وقوله تعالى: « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت