الثاني: الاختلاف فِي إعراب الكلمة فِي حركات بما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها فِي الخط نحو {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا}
و {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا}
و {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ}
و {تَلَقَّوْنَهُ}
{وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ}
و {بَعْدَ أُمَّةٍ}
وهو كثير يقرأ به لما صحت روايته ووافق العربية
الثالث: الاختلاف فِي تبديل حروف الكلمة دون إعرابها بما يغير معناها ولا يغير
صورة الخط بها فِي رأي العين نحو {كَيْفَ نُنْشِزُهَا}
و {نُنْشِزُهَا}
و {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ}
و {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ}
و {يَقُصُّ الْحَقَّ}
و {يَقْضِي الْحَقَّ}
وهو كثير يقرأ به إذا صح سنده ووجهه لموافقته لصورة الخط فِي رأي العين
الرابع: الاختلاف فِي الكلمة بما يغير صورتها فِي الكتابة ولا يغير معناها نحو: {إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً}
و {إلا زقية واحدة}
و {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ}
و {كالصَّوف المنقوش}
فهذا يقبل إذا صحت روايته ولا يقرأ به اليوم لمخالفته لخط المصحف ولأنه إنما ثبت عن آحاد
الخامس: الاختلاف فِي الكلمة بما يزيل صورتها فِي الخط ويزيل معناها نحو {آلم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ}
في موضع
{آلم ذَلِكَ الْكِتَابُ}
و {طَلْحٍ مَنْضُودٍ}
و {طَلْع مَنْضُودٍ}
فهذا لا يقرأ به أيضا لمخالفته الخط ويقبل منه ما لم يكن فيه تضاد لما عليه المصحف
السادس: الاختلاف بالتقديم والتأخير نحو ما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قرأ عند الموت
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقِّ بِالْمَوْتِ}
وبهذا قرأ ابن
مسعود فهذا يقبل لصحة معناه إذا صحت روايته ولا يقرأ به لمخالفته المصحف ولأنه غير واحد
السابع: الاختلاف بالزيادة والنقص فِي الحروف والكلم نحو: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ}
{وَمَا عَمِلَتْ}