فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314487 من 466147

4 -ومما يشار إليه هنا أن المنافقين لم يكونوا يخرجون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل هذه الغزوة فلم يكونوا عارفين بمهام الجند، ولذلك استغربوا غياب صفوان ومجيئه من وراء الجيش.

ثالث وعشرون: أما عن حديث: دعوا صفوان؛ فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب

هو حديث ضعيف. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني باب ومن ذكر سعد مولى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، والطبراني في الكبير، وأبو نعيم في معرفة الصحابة باب من اسمه سعد من طريق عامر بن صالح رستم عن أبيه عن الحسن عن سعد مولى أبي بكر به. وإسناده

ضعيف وعامر بن صالح، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بقوي، وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. تهذيب التهذيب، والجرح والتعديل (6/ 324) ، والحسن مدلس، وقد عنعن ولهذا فالحديث ضعيف. وفي الحديث الذي معنا أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: لا أعلم عليه إلا خيرًا، وقد ضعفه الألباني في الضعيفة (3600) .

الوجه الرابع: وهذا كشف لبعض الغبرة لترى العيون

ولعل هؤلاء الطاعنين بهذا الكلام يريدون أن يثيروا غبارًا أمام أعين الناظرين لكي يبصروا ما نسبوه لله وأنبيائه في كتابهم المقدس، وعلى كل حال فنحن نقبل التعاون معهم في كشف هذا الغبار لينظر طالب الحق من غير ما يصاب بالرمد.

وهذه بعض النصوص من الكتاب المقدس عندهم فاقرأها وقارن بينها وبين ما في القرآن من تنزيه أم المؤمنين وزوج النبي الكريم وتبرئتها من البهتان والإفك، ثم قرر بعد ذلك أي الكلامين من عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت