فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314336 من 466147

المفردات:

{وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ} : تفضله بالمصابرة والعفو عن التائبين. {لَمَسَّكُمْ} : لأَصابكم.

{فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} : بسبب ما خضتم فيه. {تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} : أَي تطلبون بأَلسنتكم مِمَّن يحكى هذا الإِفك أَن يلقيه إليكم ويعرفكم ما قيل فيه، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} : وتظنونه أَمرًا خفيفًا لا عقوبة عليه. {وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ} : كبير الإثم.

{مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} : ما يصح وما يليق بنا ونحن مؤمنون أَن نتكلم بهذا.

{سُبْحَانَكَ} : هذا تنزيه مشوب بالتعجب، وسيأتي بيانه. {بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} : افتراءٌ عظيم يُحيِّر سامعه. {يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} : ينصحكم لئلا ترجعوا إِلى مثله مدة الحياة.

التفسير

14 - {وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} :

أَي: ولولا تفضل الله عليكم أَيها الخائضون، ورحمته بكم، لأَصابكم عذاب عظيم فيما خضتم فيه من الإِفك في شأْن عائشة، أَما رحمته في الدنيا فقد تمثلت في إمهالكم حتى تثوبوا إِلى رشدكم، وتتوبوا إِلى ربكم من ذنبكم، وتعرفوا حرمة بيت نبيكم، وأما رحمته في الآخرة فبالعفو عمن تاب منكم، وغفران ما اقترفته أَلسنتهم، وكل ذلك من فضل الله عليكم.

ولا ينال هذا الفضل والرحمة من الخائضين سوى التائبين من المؤمنين كمسطح بن إِثاثة وحمنة بنت جحش، وحسان بن ثابت، أَما من بَقِىَ مغمورًا في نفاقه كعبد الله بن أبي ابن سلول وأَضرابه، فلا نصيب لهم منهما، ولا قيمة لتوبتهم الظاهرية إن تابوا.

15 - {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت