فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314267 من 466147

قوله: {فِي مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ} أي بسببه وما اسم موصول و {أَفَضْتُمْ} صلته أو مصدرية، أي بسبب الذي أفضتم فيه أو بسبب إفاضتكم.

قوله: {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} أي لغير ابن سلول فإن عذابه محتم.

قوله: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} أي تتلفظون به باللسان فقط، دون اعتقاده بالقلب فهم يعتقدون براءتها، وإنما تلفظهم بالإفك محض حسد وعناد.

قوله: {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} {لَوْلا} توبيخه، و {إِذْ} ظرف لقلتم، والمعنى كان الواجب عليكم حين سمعتم هذا الأمر، أن تقولوا سبحانك وفصل بالظرف بين {لَوْلا} و {قُلْتُمْ} لأنه يغتفر في الظروف ما لا يغتفر في غيرها.

قوله: (هو للتعجب هنا) أي مع التنزيه والمعنى تنزيهاً لك من انتهاك حرماتك، فإنه غير لائق بك ولا بأحبابك الذين قلت فيهم

{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} [الأحزاب: 33] .

قوله: (ينهاكم) أشار بذلك إلى أن ضمن {يَعِظُكُمُ} معنى (ينهاكم) فعداه بعن.

قوله: {أَبَداً} أي مدة حياتكم.

قوله: {إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه، أي فلا تعودوا لمثل.

قوله: (باللسان) أي فالمراد بإشاعتها إشاعة خبرها.

قوله: (بنسبها إليهم) أشار بذلك إلى أن المراد بالذين آمنوا، خصوص عائشة وصفوان.

قوله: (وهم العصبة) تفسير للذين يحبون.

قوله: (لحق الله) أي ذنب الإقدام، وهو محمول على عبد الله بن أبيّ، وأما غيره فقد تاب وحسنت توبته.

قوله: {وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} عطف على {فَضْلُ اللَّهِ} .

قوله: (لعاجلكم بالعقوبة) جواب {لَوْلاَ} ، وخبر المبتدأ محذوف. والتقدير موجودان. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت