ولقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي وحساناً ومسطحاً الحد {والآخرة} بالنار وعدها إن لم يتوبوا {والله يَعْلَمُ} بواطن الأمور وسرائر الصدور {وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} أي أنه قد علم محبة من أحب الإشاعة وهو معاقبه عليها
{وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} لعجل لكم العذاب وكرر المنة بترك المعاجلة بالعقاب مع حذف الجواب مبالغة في المنة عليهم والتوبيخ لهم {وَأَنَّ الله رَءوفٌ} حيث أظهر براءة المقذوف وأثاب {رَّحِيمٌ} بغفرانه جناية القاذف إذا تاب. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 130 - 137}