فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15764 من 466147

وذكر لهم آياته سبحانه فِي أن أمدهم بالماء فِي وسط الجدب ، بأن ضرب لهم موسى الحجر بعصاه ، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، وبين أن شهواتهم ، قد تحكمت فيهم فطلبوا ما كانوا يأكلون فِي مصر من الفوم والعدس والبصل بدلا من المن والسلوى ، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير ، وأنهم إذ تحكمت فيهم شهوتهم ضربت عليهم الذلة ، فكانوا أذلة ؟ لأنه حيثما كانت الشهوة المستحكمة كانت الذلة ، ثم بين سبحانه أنه أخذ عليهم الميثاق وأكده برفع الجبل عليهم ، فأعطوه - أي الميثاق - ، ولكنهم نقضوه وجاء من بعد ذلك أمر موسى - عليه السلام - لبني إسرائيل أن يذبحوا بقرة ، وقد كانت مقدسة فِي مصر فسرت عدوى ذلك إليهم ، فتلكئوا فِي الأمر فسألوا عنها: أكبيرة أم صغيرة ؟ ، وما لونها ؟ ، ثم سألوه: أهى عاملة أم غير عاملة ؟ فقال: إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها ، فذبحوها وما كادوا يفعلون ، ثم ذكر فِي السورة قصة القتيل الذي ادعى كل فريق أنه لم يقتله ، فأمرهم أن يضربوه ببعضها ، فظهر القاتل ، وأمر الله تعالى بالقصاص منه.

والله سبحانه وتعالى بعد أن ذكر هذه الأحوال لهم بين أنه لا يطمع فِي إيمانهم) ، وقد استولى النفاق عليهم ، فإذا لقوا المؤمنين قالوا: آمنا ، وإذا خلا بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت