فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15622 من 466147

قوله تعالى: كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ، ثم قال:

(ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ) 21) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة؟.

جوابه:

أن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور،

بخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ فِي نفى ذلك.

19 -مسألة:

قوله تعالى: (ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق؟.

جوابه:

أن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب

والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر، فجمع لذلك.

20 -مسألة:

قوله تعالى: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ، وفى يونس:

بسورة مثله"وفى هود"بعشر سور مثله""

جوابه:

لما قال هنا: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا*

أنه من عند الله فأتوا بسورة من أمى مثله لا يكتب ولا يقرأ.

وفى يونس لما قال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا* أنتم

بسورة مثله أي: فأنتم الفصحاء البلغاء فأتوا بسورة مثل القرآن فِي بلاغته وفصاحته، واقرءوا مثله وبذلك علم الجواب فِي هود.

21 -مسألة:

قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ* وفى النازعات: (ؤالأرض بعد ذلك دحاها؟

ظاهر آية البقرة، وحم السجدة تقدم خلق الأقوات، وظاهر النازعات تأخره؟.

جوابه:

أن (ثم) هنا لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقوع، ولا يلزم من ترتيب الأخبار ترتيب الوقوع، كقوله تعالى: (ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ.

ولا ريب فِي تقديم إيتاء موسى الكتاب على وصيته لهذه الأمة.

22 -مسألة:

قوله تعالى:"أبى واستكبر وكان من الكافرين"فجاء هنا مجملا وفى بقية السور مفصلا؟.

جوابه:

لما تقدم التفصيل فِي السورة المكية أجمله فِي السورة

المدنية وهي البقرة اكتفاء بما تقدم علمه من التفصيل في

المكيات.

23 -مسألة:

قوله تعالى: وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا وفى الأعراف: (فكلا) بالفاء؟.

جوابه:

قيل إن السكنى فِي البقرة: للإقامة، وفى الأعراف اتخاذ المسكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت