وإنما رخص لهم يومئذٍ. (مُحْصِنِينَ) : أعفاء. (وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ) : صدائق، والخدن يقع على الذكر والأنثى (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ) بشرائع الإسلام وما أحلّ اللَّه وحرّم.
قوله: ( {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ} : بشرائع الإسلام وما أحل الله وحرم) يريد أن قوله: {وَمَنْ يَكْفُرْ} إلى آخره كالتذييل والتأكيد لقوله: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ} تعظيماً لشأن ما أحله الله وما حرمه، وتغليظاً على من خالف ذلك. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 5/ 252 - 285} .