فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124394 من 466147

قوله: {إِذَآ آتَيْتُمُوهُنَّ} ظرفٌ العاملُ فيه أحدُ شيئين: إمَّا"أُحِلَّ"وإمَّا"حِلُّ"المحذوفُ على حَسَب ما قُرِّرَ . والجملة بعده في محلِّ خفضٍ بإضافته إليها ، وهي هنا لمجرد الظرفية . ويجوز أن تكونَ شرطيةً وجوابُها محذوف ، أي: إذا آتيتموهن أجورَهن حَلَلْنَ لكم ، والأولُ أظهر . و"مُحْصِنين"حال ، وعاملُها أحد ثلاثة أشياء: إمَّا"آتيتموهُنَّ"، وصاحبُ الحالِ الضميرُ المرفوعُ ، وإمَّا"أُحِلَّ"المبني للمفعول ، وإمَّا"حِلٌّ"المحذوفُ كما تقدم . وغيرَ"يجوز فيه ثلاثة أوجه ، أحدها: أن ينتصب على أنه نعت ل"محصنين " والثاني: أنه يجوزُ نصبُه على الحال ، وصاحبُ الحالِ الضميرُ المستتر في"مُحْصِنين"والثالث: أنه حالٌ من فاعل آتيتموهن " على أنها حالٌ ثانيةٌ منه ، وذلك عند مَنْ يُجَوِّز ذلك وقوله: {وَلاَ متخذي} يجوزُ فيه الجر على أنه عطفٌ على"مسافحين"وزيدت"لا"تأكيداً للنفي المفهوم من"غير"، والنصبُ على أنه عطفٌ على"غير"باعتبارِ أَوْجهها الثلاثة ، ولا يجوز عطفُهُ على"مُحْصِنين"لأنه مقترنٌ ب"لا"المؤكدةِ للنفي المتقدمِ ولا نفيَ مع"محصنين"وتقدَّم معاني هذه الألفاظ .

وقوله: {وَمَن يَكْفُرْ بالإيمان} تقدَّم له نظائر . وقيل: المراد بالإِيمان المؤمَنُ به ، فهو مصدرٌ واقعٌ موقعَ المفعول ك"درهم ضَرْبُ الأمير"وقيل: ثَمَّ مضافٌ محذوف أي: بموجِبِ الإِيمان وهو الباري تبارك وتعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت