فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119975 من 466147

وقال بعض المفسرين قراءة شاذة والشّاذ لا يصلح للاحتجاج إلّا إذا ثبتت أو رويت كتابا أو سنة ، وإذ لم تثبت فهي قراءة لا أصل لها ، وقد ذكرنا غير مرة أن مثل هذه الزيادات التي يعدها بعض العلماء أنها قراءة أو من القرآن لا تعد قراءة ولا تسمى قرآنا وذلك أن بعض القراء كانوا يكتبون كلمات تفسيرية على هامش مصاحفهم أو بين سطوره فيظن من لا يعرف قصدهم أنه من القرآن ، فيقول قرأ ابن مسعود كذا من حيث لم يقرأ هو ولا غيره إلّا ما هو بين الدّفتين ، ويحرم عد غيره قرآنا ، لذلك فلا يجوز القول بذلك بتاتا ، فكل ما ليس في القرآن الموجود الثابتة قراءته بالتواتر لا يكون قرآنا أبدا ، راجع آخر سورة الأحزاب المارة في هذا الشّأن.

هذا ، وللحانث الخيار بين الصّوم والإطعام والإكساء والعتق ، وتصرف هذه الكفارة إلى مسلم محتاج غير عبد مملوك.

روى البخاري ومسلم عن عبد الرّحمن بن سمرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يا عبد الرّحمن لا تسأل الإمارة فإنها

إن أتتك عن مسألة وكلت إليها ، وإن أتتك من غير مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك.

مطلب تحريم الخمر بتاتا وأسباب هذا التحريم وذم الخمر والميسر وشبههما والحكم الشّرعي فيه وضرره في الوجود:

قال تعالى"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ"راجع الآية 3 المارة من هذه السّورة عن معناها ومعنى"وَالْأَزْلامُ"أيضا وكيفية استعمالها فكل هذه الأربعة"رِجْسٌ"خبث نجس مستقذر"مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ"الذي يزبنه للناس يغويهم بها ويدعوهم إليها"فَاجْتَنِبُوهُ"تباعدوا عن هذه الأشياء كلها ولا تقربوها ، وأفرد الضّمير بسبب عوده إلى الرّجس المشتمل عليها كلها"لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (90) في أموركم وتفوزون بأعمالكم وتنجحون بأقوالكم وتتحفظون من كلّ ما يضركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت