فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119904 من 466147

فلما رأى موسى عزمهم على الرّجوع وخبتهم عن اللّقاء وفضلوا أن يكونوا خدما للقبط كما كانوا على صيرورتهم ملوكا وأنبياء ، وخافوا أن تقتل أولادهم وأنفسهم في الجهاد ، وأن يغنم أموالهم العدو ، ولم يخافوا من القبط الّذين قتّلوا ذكورهم واستحيوا نساءهم للخدمة خرّ موسى وأخوه هرون ساجدين للّه ليريهما ما يقدر لهما وماذا يعملان مع قومهما ، وصار يوشع وكالب يخرقان ثيابهما خوفا من نزول العذاب لما رأيا من غضب موسى وهرون ، وهما المعنيان بقوله تعالى"قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ"مقت اللّه وعقابه الّذين"أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا"بالثبات على الإيمان والوفاء بالعهد ، إذ لم يخبرا سبطيهما بما رأياه من الجبار عوج ابن عنق المار ذكره في الآية 12"ادْخُلُوا"يا قومنا"عَلَيْهِمُ"أي الجبارين"الْبابَ"باب مدينة أريحا ولا تهابوهم ، فإذا دخلتموه"فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ" (23) عليهم لأن اللّه وعدكم النّصر فهلم ادخلوا"وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (24) به وبوعده ، قالوا فلما سمعوا هذا القول من كالب ويوشع أرادوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت